يوافقه 11 أوت 2026
الثلاثاء 27 صفر 1448 هجرية
1
2
3
4
العنوان: أرجو أنني بهذا العمل المتواضع قد أضفت لبنة في صرح الدعوة إلى الله
" ... أرجو أنني بهذا العمل المتواضع قد أضفت لبنة في صرح الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تلك الدعامة الأساسية في بناء المجتمع المسلم الأصيل، وهي ما تزال عندنا تفتقد صدق الأمانة، والتزام الأدب الشرعي في التبليغ، والنزاهة والإخلاص في حُسن القدوة؛ ورجائي من الله العلي القدير أن يجد القارئ المسلم في هذه الصفحات المتواضعة صدق التعبير، وحرارة الإخلاص في إسداء النصح، وهو يرتع في رياض كتاب الله وسنة رسوله...".
10
العنوان: إنّ البشرية كليلة وعليلة في جاهليتها القديمة والحديثة
"... إنّ البشرية كليلة وعليلة في جاهليتها القديمة والحديثة، وكم حاول الفلاسفة والحكماء أن يلتمسوا لها الشفاء فلم يهتدوا حين فرحوا بما عندهم من العلم وسخروا من هِدايات السماء، وما كان الله تعالى ليذر المؤمنين يعانون من تلك العلل والأسقام، ويتخبّطون في الضلالات والأوهام، وهم يجدون في القرآن شفاء ورحمة يتفتأون ظلاله في طمأنينة وسلام...".
6
العنوان: إذا سألتني ما هذه النهضة التي يرتبط ذكرها ببلدة العطفاء
"... إذا سألتني ما هذه النهضة التي يرتبط ذكرها ببلدة العطفاء ارتباط الوليد بحُضن أمه ؟ فإنني أجيبك بإخلاص بأنها الانطلاقة المباركة لركب التغيير والإصلاح في هذه البلدة الطيبة، وإنها الاستجابة التلقائية لدعوات الرّواد والأفذاذ من مشائخنا ولمُريديهم من ذلك الجيل الطلائعي الذي قيّضه الله لتركيز دعائم النهضة الإصلاحية في الوادي الأمين تجاوباً مع صيحات الدعاة إلى العزّة والتمكين للمسلمين..."
5
العنوان: وإذا أثنيت على الشباب فلستُ بمقلّلٍ
"... وإذا أثنيت على الشباب فلستُ بمقلّلٍ من شأن الطبقات الأخرى من جمهورنا الكريم؛ فالكلّ قد تجاوب مع الحدث وعاشه بجوانحه وجوارحه حتى لكأنّ العطفاء في رفرف من الخلد صفّدت عنه الشياطين، وبنُوها إخوانٌ على سُرر متقابلين؛ وتلك _لعمري_ إحدى خصائص أهل البلد الطّيب الأمين، صدقٌ في المودّة، ولطافة في المعشر، وإكرامٌ للضيف، وإحسانٌ للخلائق كلّها؛ نرجو من مواطنينا أن يحافظوا عليها ويزيدوها ترسيخاً وتمكيناً، لأنها من أخلاق الإسلام، وهي القيم الخالدة على مدى الأيام ما عندكم ينفذ وما عند الله باق...".
8
العنوان: لئن استطاع الاستعمار البغيض أن يشوّه معالم حضارتنا الأصيلة
"... لئن استطاع الاستعمار البغيض أن يشوّه معالم حضارتنا الأصيلة في بعض حواضرنا، أو يفتننا في هوية شخصيتنا بثالوثها المبارك (الإسلام والعروبة والأمازيغية)؛ فإن هذه المنطقة الغالية من وطننا المفدّى قد ضربت أروع المُثل في الصّمود والتحدّي، إذ بقيت مأزراً لذلك الثالوث لا تبغي عنه بديلاً، ولا عرفت عن وجهته تحويلاً، تنشئ على مبادئه أبناءها جيلاً بعد جيل، وترسي بناءها على قواعده في كل مسلك وسبيل، فلتستنطقوا كلّ ذرّة من هذا التراب تجدوا فيه خير دليل...".
8
التالي
الأخير